إنتخابات الأولمبية.. تشريف أم تكليف؟


جرت العادة أن يكون المنصب تكليفاً وليس تشريفاً .. ولكن للأسف الشديد في ليبيا القاعدة تختلف وقد لا تكون صحيحة بالمطلق.. عندما نتحدث عن تَرشح شخصية ما لمنصب ما، فنحن نتحدث عن أمرين مهمين، الأول إنجازات سابقة حُققت والثانٍ وعود سابقة أنجزت، ولكن للأسف الشديد في حالة إنتخاب رئيس مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الليبية تحديداً لم يكن الأمر كذلك. فالأسئلة المشروعة في إعادة إنتخاب الرئيس السابق لدورة جديدة هي :
– هل حُققت الوعود السابقة؟
– هل أنجزت الرؤى التي رُشح بسببها الرئيس؟
– الآن. ماهي الوعود الجديدة؟
– هل هناك خطة عمل تنفيذ تلك الخطط – إن وجدت – ؟
– هل هناك وعاء زمني لتنفيذ الوعود أم أنها وعود بأزمنة مفتوحة؟
الخبرة مهمة وهو ما أعلم بأن الرئيس السابق والحالي يتمتع بها، لكن بنظري المهم هو الإنجاز فالخبرة دون إنجاز = 0 ، أم أن رياضتنا ستظل تدور في دائرة مغلقة تنفر الوجوه الجديدة وتبتعد بشكل أو بآخر عن تجديد الخبرات وتطويرها. كوجهة نظر شخصية أثق في بعض الشخصيات الموجودة في مجلس الإدارة الجديد إلا أن مجلس الإدارة رئيساً وأعضاءاً مطالبون بمؤتمر صحفي واضح ومباشر لطرح رؤية واضحة وُمعلنة وبوعاء زمني مُحدد أو حتى تقريبي لتحقيق الأهداف الذين ترشحو لأجلها.. غير ذلك سيظل المنصب تشريفاً أكثر من كونه تكليفاً خصوصاً لمنصب الرئيس.. الذي وَعد فيما سبق ولم يُوفي!

